رفيق العجم
602
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
من الحجب فتحول بينها وبين إدراك الملكوت أعني عالم الغيب ، فإذا عمد الإنسان إلى مرآة قلبه وجلاها بأنواع الرياضات والمجاهدات حتّى زال عنها كلّ حجاب واجتمع نورها مع النور الّذي ينبسط على عالم الغيب وهو النور الّذي يتراءى به أهل الملكوت وهو بمنزلة الشمس في المحسوس اجتمع عند ذلك نور عين البصيرة مع نور التمييز فكشف المغيّبات على ما هي عليه . ( عر ، تدب ، 171 ، 1 ) - عالم الخلق وعالم الملك وعالم الشهادة : هو عالم الأجسام والجسمانيات وهو ما يوجد بعد الأمر بمادة ومدة . ( قاش ، اصط ، 106 ، 6 ) عالم العقل - عالم العقل على قسمين : محجوب وغير محجوب فأصحاب الأوصاف محجوبون وهم عالم الملكوت أصحاب المقامات قال اللّه تعالى وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ( الصافات : 164 ) وغير المحجوب هم أصحاب السّلب عرائس اللّه المجنّون عنده في خزائن غيوبه حجبهم غيرة عليهم حتّى لا يعرفهم سواه كما لا يعرفون إلّا إيّاه ، وهم في المقام الّذي يعبّر المحقّقون عنه بالفناء . ( عر ، تدب ، 154 ، 12 ) عالم الغيب - الفراسة الشرعيّة اعلم رحمك اللّه ونوّر بصيرتك أنّ عالم الملكوت هو المحرّك لعالم الشهادة وهو تحت قهره وتسخيره حكمة من اللّه تعالى لا لنفسه استحقّ ذلك فعالم الشهادة لا تصدر منه حركة ولا سكون ولا أكل ولا شرب ولا كلام ولا صمت إلّا عن عالم الغيب . . . وعالم الشهادة عندنا ما أدركناه بالحسّ عادة وعالم الغيب ما أدركناه بالخبر الشرعيّ أو النظر الفكريّ فيما لا يظهر للحسّ عادة ، فنقول إنّ عالم الغيب يدرك بعين البصيرة كما أنّ عالم الشهادة يدرك بعين البصر وكما أنّ البصر لا يدرك عالم الشهادة ما لم يرتفع عنه حجاب الظّلم أو ما أشبهه من الموانع فإذا ارتفعت الموانع وانبسطت الأنوار على المحسوسات أدرك البصر المبصرات فإدراكها مقرون بنور البصر ونور الشمس أو السراج وأشباهها من الأنوار كذلك عين البصيرة حجابها الرّيون والشهوات وملاحظات الأغيار إلى مثل هذه من الحجب فتحول بينها وبين إدراك الملكوت أعني عالم الغيب ، فإذا عمد الإنسان إلى مرآة قلبه وجلاها بأنواع الرياضات والمجاهدات حتّى زال عنها كلّ حجاب واجتمع نورها مع النور الّذي ينبسط على عالم الغيب وهو النور الّذي يتراءى به أهل الملكوت وهو بمنزلة الشمس في المحسوس اجتمع عند ذلك نور عين البصيرة مع نور التمييز فكشف المغيّبات على ما هي عليه . ( عر ، تدب ، 171 ، 2 ) - عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب : هو عالم الأرواح والروحانيات ، لأنها وجدت بأمر الحق بلا واسطة مادة ومدّة . ( قاش ، اصط ، 106 ، 3 ) - عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب هو عالم الأرواح والروحانيات لأنها وجدت بأمر الحق بلا واسطة مادّة ومدّة . ( نقش ، جا ، 89 ، 22 ) عالم القدس والحياة - عالم القدس والحياة : أي التجرّد المحض